الزمخشري
333
أساس البلاغة
الحاجز وتردد في الجواب وتعثر لسانه وهو يتردد بالغدوات إلى مجالس العلم ويختلف إليها ومن المجاز امرأة مردودة مطلقة لأنه يردها إلى بيت أبويها وما يرد عليك هذا أي ما ينفعك قال عمرو ما إن جزعت ولا هلعت * ولا يرد بكاي رندا وهذا أمر لا رادة فيه لا فائدة وضيعة كثيرة الرد والمرد وهو الريع ورجل مردد حائر بائر شديد الحيرة وطم شعره بالمردودة وهي الموسى لأنها ترد في نصابها قال يزيد بن الطثرية أقول لثور وهو يحلق لمتي * بعقفاء مردود عليها نصابها وفي ذقنه ردة تقاعس وهي جميلة ولكن في وجهها ردة وهي بعض القبح ولا تعطني من ردود الدراهم وهي التي لا تروج وهذا درهم رد وسمعت ردة الصدى وهي ما يرد عليك من الصوت ردس ردسه بالمرداس كقولك رداه بالمرداة صكه بحجر ضخم دقه به ردع رأيت به ردعا من الطيب وردعا من الحناء ومن الدم وردعته بالطيب ردعا فارتدع به وردعته ترديعا فتردع به وهو مردوع بالزعفران ومردع ومرتدع ومتردع وردعته عن كذا فارتدع وأصاب السهم الهدف فارتدع إذا انفضح عوده وردع فلان فهو مردوع إذا وجع جسده كله وبه رداع قال قيس بن ذريح فواحزني وعاودني رداعي * وكان فراق لبنى كالخداع وتقول من شكا الرداع شكر الصداع ومن المجاز ردعته روادع الشيب وطعنته فركب ردعه قال الأصمعي سال دمه فوقع عليه شبه الدم بردع الزعفران وهو أثره وقيل هو أن يخر لوجهه ورأسه يقال وقع في البئر فركب ردعه من ردعت السهم ردعا إذا ضربت به الأرض حتى ثبت في رعظه لأنك إذا فعلت به ذلك نكسته على رأسه وهو نصله ومعناه ركب موضع ردعه ويقال ركب فلان ردعه إذا ردع فلم يرتدع أي فعل ما ردع عنه كما تقول ركب النهي إذا فعل ما نهي عنه ردغ ارتطم في الردغة والردغة والرداغ وأعوذ بالله من ردغة الخبال ومكان ردغ وقد ارتدغ الرجل وقع فيه ردف هو رديفه وردفه وقد ردفه وأردفه وارتدفه وتردفه ركب خلفه واستردفه سأله أن يردفه فأردفه ويقال ارتدفت فلانا جعلته رديفا وأتينا فلانا فارتدفناه أي أخذناه